مدينـة آسفــي العزيـزة chère safi
كل مايتعلق بمدينة أسفي المغربية من مقالات ومعلومات وأخبار تجده هنا...
.
.

التدبير الاستراتيجي في خدمة التنمية المحلية ( عن www.safitoday.com )

بقلم الأستاذ السعيد زركوط  szergout@netscape.net                          

خريج السلك العالي بالمدرسة الوطنية للإدارة العمومية         

إطار إداري ممتاز بإحدى المؤسسات العمومية          
 
نظرا للتغييرات المتعددة التي شهدتها بيئتها العامة بمختلف مكوناتها  (القانونية,  الاقتصادية,  الاجتماعية) مع ازدياد مطالب المواطنين من اجل تحسين الخدمات واتساع المهام و الصلاحيات المخولة لها في إطار اللامركزية بالإضافة  إلى تقلص الموارد المالية المتاحة و اشتداد المنافسة بين مختلف الفضاءات الترابية (الجماعات,  الأقاليم,  الجهات) لجلب المستثمرين و استقطاب المقاولات(BENNETT et SAVANI :2003, pp. -7170) , لم تجد الفرق المسيرة لكثير من هذه الجماعات بدا من الاستئناس بالمقاربة الإستراتيجية لبناء مشروعها التنموي المحلي. وإذا كانت الجماعات المحلية بالخارج قد استعانت بهذه الأدوات منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي, فان التجربة المغربية في هذا المجال لا تزال في بدايتها مما يحتم على الباحثين الاهتمام بها دراسة ومتابعة.    ولما كان نجاح هذه المبادرات رهينا بمرحلة التطبيق والتنفيذ و بمدى دعم المواطنين لها عبر مشاركتهم في مختلف الأوراش,  كانت هذه الورقة التعريفية بها وبالتجارب التي عرفتها مدن وجهات مختلفة من العالم.
 
نظرة على العالم : 
 
من التأقلم مع البيئة

عند انطلاق التجارب الأولى في بداية الثمانينيات من القرن الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية , استلهمت الجماعات المحلية (من مدن و مقاطعات وولايات) نموذج التخطيط الاستراتيجي الذي وضعه خلال فترة الستينيات باحثو كلية هارفارد للأعمال والذي اشتهر تحت أسماء متعددة مثل نموذج           L G A C     حيث تشير إلى الأحرف الأولى لواضعيه وهم: E. Learned, W. Guth, K. Andrews and C.Christensen.      ويشتهر أيضا باسم  مصفوفة SWOTStrenghs / Weaknesses/Opportunities/ Threats .   هي الأحرف الأولى للكلمات الانجليزية التي تعني : نقاط القوة,  مكامن الضعف,  الفرص المتاحة و التهديدات .  ويعرف أيضا بالاسم الذي يختصر المرادفات الفرنسية للكلمات السابقة :  F .F. O. M. – Forces / Faiblesses / Opportunités / Menaces   ترتكز هذه المقاربة – التي شاع استعمالها بين مختلف المنظمات من مؤسسات خاصة و هيئات عمومية – ( : 2001 Favoreu) على تشخيص الوضع لمعرفة مواطن قوة الجماعة المحلية المعنية (من كفاءات و إمكانيات متوفرة بالمنطقة) ونقاط ضعف (كنقص  التجهيزات والبنية التحتية) و مقارنته بما تتيحه بيئتها من فرص أو تمثله من تهديدات وبما يسعى إليه مختلف الفر قاء (مواطنون  ,جمعيات المجتمع المدني ,  فاعلون اقتصاديون  ).            وبناء على هذا التشخيص من جهة و على طموحات الفريق المسير للجماعة من جهة أخرى,  يتم تحديد المشروع أو المخطط باختيار المستهدفات الكفيلة بتلبية الحاجيات الاجتماعية باستغلال نقط قوتها و التخفيف من مواطن ضعفها مع ترتيب برامج العمل و تقدير الموارد اللازمة لتحقيقها و اختيار الطرق الأنسب لانجازها (التدبير المباشر أو المفوض)( : 1995 Louis).                

 وإذا كانت هذه المقاربات الإستراتيجية التي وضعتها الجماعات المحلية و خاصة الكبرى  منها  لمواجهة تقلبات بيئتها قد حملت مسميات مختلفة مثل "مشروع المدينة أو المنطقة " و "المخطط الاستراتيجي" أو"الميثاق الحضري",  فإنها تعبر في مجملها عن طموح مشترك يتقاسمه الفاعلون المحليون  و يتمثل في برامج و أولويات  موجهة نحو المستقبل : 1997) Bartoli ).            

إلى محاولة استباق متغيرات البيئة و ا لتاتير عليها :                    

 مع التطور الذي عرفه الفكر الاستراتيجي في بداية عقد التسعينيات ,  سعت الفرق المسيرة للجماعات المحلية إلى توظيف المقاربات  الجديدة كمفهوم الرؤيا أوالارادة الإستراتيجية, الموارد و الكفاءات , الشبكة, لوضع خطط تسعى من خلالها ليس  للتأقلم مع بيئتها وإنما لتعبئة الموارد اللازمة على المدىالمتوسط  و الطويل و استغلال المميزات الترابية  لتحقيق طموحاتها  و مشاريعها بالثاتير على بيئتها ففي ضوء هذه المقاربة, تعكس القيادة الإستراتيجية إرادة الفرقة على انجاز البرامج المسطرة للوصول إلى الأهداف المحددة مع القدرة على مقارنة الهوة أو الفرق بين الوضعية الحالية و المكانة المنشودة كما هي مسطرة في "المشروع الجماعي"( :2003 Rochet). فهدا الأخير يعكس طموحا عاما قادرا على تعبئة جهود و التزامات جميع الفر قاء و في نفس ألان يمثل المستقبل المأمول  اد انه يتضمن الخطوط العريضة على المدى الطويل التي ياخدها هؤلاء بعين الاعتبار عند وضع برامجهم الخاصة و هكذا , يمكن المشروع من توظيف الكفاءات المحلية و المقدرات التنظيمية للفريق المسير لإنجاح مجمل التغييرات المنشودة كما يدل على ذلك ما وصلت إليه العديد من المدن و الجماعات من تقدم باهر.                                            

ويمكن الإشارة في هذا الباب إلى المدن  التي  عانت من انهيار الصناعات الثقيلة و الأنشطة الصناعية التقليدية كالفحم أو الحديد و الصلب وما ترتب عن ذلك من البطالة و الهشاشة الاجتماعية بالاضافة الى تدهور البنيات التحتيةوالمرافق العامة  مثل برمنغهام الانجليزية (Favoreu : 2003) أو فالنسيان الفرنسية (Zergout et Amrani : 2004)  وكدا مدينة شرلوط بولاية كارولينا الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.وهكد ا, وضع الفريقان المسيران للمدينتين الاوروبيتين استراتيجيتين لتشجيع ظهورانشطة اقتصادية بديلة ودلك بتعبئة الاستثمارات العمومية  اللازمة ولقد وفرت هده الصناعات الناشئة فرص شغل جديدة  للسكان. اما ادارة ومجلس مدينة شارلوط الامريكية, فقد  استغلا الأزمة المالية التي عانت منها في بداية التسعينيات ( من جراء إلغاء الولاية  لمنحة مالية   وقروض مهمة) لوضع إستراتيجية موجهة إلى المواطن الزبون من اجل تطوير الخدمات المقدمة إليه و التحكم في النفقات مع إشراك الموظفين وباقي الفاعلين (Kaplan et Norton : 2001).و هناك أيضا المجالس المحلية (مثل برشلونة الاسبانية , شارلوروا البلجيكية و  ليون الفرنسية) التي  استعانت بهذه المخططات لضبط النمو الاقتصادي  وضمان استمرارية الرؤيا والاتجاهات العامة على المدى الطويل (Favoreu : 2003).           

الوضع بالمغرب :مبادرات متنوعة :    

  منذ سنوات قليلة,  دأبت وسائل الإعلام الوطنية على الإشارة إلى المبادرات التي انطلقت في عدة مدن مغربية للاستعانة بمقاربات التدبير الاستراتيجي لوضع مخططات لتحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المحلية.  و لقد ساهم فيها بالإضافة إلى المجالس المحلية (من جماعات و مجالس جهوية) قطاعات حكومية وفروع بعض المؤسسات الدولية للتعاون إلى جانب المنظمات غير الحكومية من هيئات المهنيين والمجتمع المدني.                    

  ففي  سنة2004  أنهى مجلس جهة سوس ماسة درعه وضع مخطط  طويل المدى للتنمية بناء على    دراسة إستراتيجية تم إعدادها بمساعدة مكتب الاستشارة  Mckinsey "ماكنزي ". وهكذا, تم تشخيص  الوضع (بثلاثين قطاعا وبعشرة مناطق تم تقسيم الجهة لها)  قبل اختيار القطاعات التي سيعتمد عليها مستقبل الجهة وهي السياحة والفلاحة والصيد البحري كما تم تحديد الاوراش اللازمة لتأهيل الجهة في   70  مشروعا (Moujahid) . كما استعان المجلس بمكتب آخر(  هوValyans "فاليانس ") لتنفيذ هذا المخطط .  و أخيرا, انشأ , بمساهمة صندوق الإيداع والتدبير و  مجموعة من البنوك ,  صندوقا جهويا للاستثمار تحت اسم "ايكران"  لدعم عملية تمويله و لتشجيع الاستثمارات الخاصة (زهوي,  Foulani).  وفي سنة  2005أعطيت انطلاقة الأشغاللوضع المخطط الاستراتيجي للتنمية الخاص بجهة دكالة عبده  بشراكة بين مجلس الجهة و المركز الجهوي للاستثمار ووزارة إعداد التراب  الوطني والماء والبيئة و بدعم من الولاية (Zentar) كما عرفت عدة مدن(مثل صفرو,  المحمدية, برشيد ) فتح اوراش  لصياغة مشاريع للتنمية بناء على المقاربة الإستراتيجية  (ياسين , بوسليمي)  .ومن جهة أخرى,  أنجزت عدة دراسات حول إستراتيجية التنمية الجهوية و الأقطاب الجهوية  من طرف بعض المؤسسات  كصندوق الإيداع والتدبير (جهة فاس بولمان ) والمؤسسة الأمريكية للتعاون الدولي (دراسة حول   التكامل بين جهتي الدار البيضاء  و الشاوية ورديغة)( الأبيض Jafri,   ,  Saad Alami).ومن بين المبادرات التي اعتمدتها الجماعات المحلية بالاستئناس بهذه المقاربات ,  تجدر الإشارة إلى ما يعرف ب"مفكرة 21  المحلية"Agenda 21 local و هي برامج محلية لتحقيق التنمية المستدامة ولحماية البيئة أقرتها ندوة "ريو دي جنيرو " حول البيئة التي انعقدت سنة 1992 مع اخرى تحمل اسم ‘’الحواضر المستدامة  ‘’ Les Cités Durables .  وتهم  المجموعتان ما يقارب 6000 مدينة في العالم  .وبعد تجربة بمدينة الصويرة سنة 1996, انطلقت الاوراش الممهدة  لهذه البرامج سنة  2002بدعم من وزارة إعداد التراب الوطني والماء و البيئة و  بمساعدة "برنامج الأمم المتحدة للتنمية" و "منظمة الأمم المتحدة للسكنى"  في ثلاث جماعات مغربية هي مراكش,  مكناس و اكاديرقبل أن تشمل شيشاوة في شهر فبرائرمن عام  2005 تم قلعة السراغنة في شهر مايو من نفس السنة و ذلك في اطارمشاورات موسعة بين عدد من الفاعلين (المستشارون الجماعيون  ,المصالح الخارجية للدولة  ,جمعيات المجتمع المدني  ,القطاع الخاص  ,الباحثون الجامعيون). و بعد تشخيص  الوضع , يتم تحديد برامج العمل داخل اوراش قطاعية) شملت في جماعة مكناس’’ تدبير الماء’’ ,’’ العناية بالثرات التاريخي’’ و اخيرا’’ تحسين ظروف الحياة و التعريف بالمدينة كقطب جهوي( ‘’ على أن تنفذ هذه البرامج مبدئيا من طرف الفرق المسيرة لهذه الجماعات ( Le Matin).وأخيرا, يجب ذكر الدورات التدريبية التي نظمت  من طرف المديرية العامة للجماعات المحلية وبعض المؤسسات مثل وكالة التنمية الاجتماعية  لفائدة مختلف الفاعلين المحليين و ذلك من اجل تعريفهم بأدوات التخطيط الاستراتيجي الكفيلة بتحسين طرق إعداد مخططات التنمية المحلية و وسائل تنفيذها و تعديلها وفقا للمستجدات (Mouhcine). وفي هذا الإطار تم إنشاء معهد الخبرة للتنمية بالرباط في شهر مايو من سنة 2005 كمركز للتكوين المستمر للخبراء المغاربة و الأجانب في مجال التنمية المحلية.  

                                                                         خاتمــــــــــــــــــــــــــة :                

 لقد أدى تراكم التجارب الذي أنتجته الأجيال المتعاقبة من المخططات الإستراتيجية المحلية في كثير من مدن العالم  إلى نتائج  هامة خاصة فيما يتعلق بالتأسيس لحكامه عمومية محلية تشاركيه  فعالة ضمنت تعبئة طاقات  جميع الفر قاء و مشاركتهم لانجاز المخططات  المرسومة وتحقيق الرؤيا الجماعية. ويمكن للفاعلين المحليين الاستفادة منها لإنجاح المقاربات الإستراتيجية المحلية التي انطلقت أخيرا بالمغرب . ومن أهم هذه النتائج,  ضرورة تجاوز الخلافات بين أعضاء المجلس المحلي (من أغلبية و معارضة) و توافقهم على التوجهات العامة ( المكونة للرؤيا الجماعية على المدى البعيد و الطموح المشترك لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة) لضمان أوسع مشاركة من طرف باقي الفر قاء المعنيين من جهة,  و استمرارية هذه التوجهات حتى مع تغير تركيبة الفرقة المسيرة للجماعة خلال الولايات الانتخابية اللاحقة  من جهة أخرى    . المراجع

( لمزيد من الاطلاع)                                        

-1كتب و دراسات

-Annie BARTOLI (1997): Le management dans les organisations publiques (Paris, Editions Dunod,  pp. 213 à 215), seconde édition 2004.-BENNETT R. et SAVANI S. (2003): « The rebranding of city places: an international comparative investigation», International Public Management Review, Volume 4- Issue 2, pp. 70-87, revue électronique disponible sur : http://www.ipmr.net   , choisir la rubrique « n° parus ».-Christophe FAVOREU  (2001) : « Légitimité, contenu  et nature du management stratégique public : cas des démarches stratégiques urbaines», contribution à la X ème Conférence de l’Association Internationale de Management Stratégique ou A I M S, du 13 au 15 juin à l’Université de Laval à Québec, 30 pp. ;http://www.strategie-aims.com/quebec/web/actes/F-067-cd.pdf -Christophe FAVOREU (2003) «Processus de régénération urbaine et nouveaux concepts de la stratégie : proposition d’un modèle explicatif et normatif », contribution aux 6èmes Rencontres Ville – Management, Québec du 20 au 23 mai 2003, 25 pages, publiée sous la direction de S. CUEILLE, R. Le DUFF et J-J. RIGAL dans Management local, de la gestion à la gouvernance (Paris, Editions Dalloz, collection Etudes et Commentaires, 2004, 480 pages), pages 265 à 286.http://www.ville-management.org/forum/files/vm6_2_15_favoreu_259_280_981.pdf -Pierre LOUIS (1995) : « Partenariat public - privé et management des collectivités territoriales », Revue d’Economie Financière, n° hors série, pages 333 à 338 : http : //www.aef.asso.fr/servlets/ServePDF?id=13911  -Robert S. KAPLAN et David P. NORTON (2001) : Comment utiliser le tableau de bord prospectif, (Paris, Editions d’Organisation pour Tendances Actuelles), pages 79, 142 et 146 à 150, 191 à 200.-Claude ROCHET (2003) : « Un Etat plus stratège et moins gestionnaire», L’Expansion Management Review  n°   109 juin, dossier «Management public » : http://perso.orange.fr/claude.rochet/art/EMRCR.htm-Saïd ZERGOUT et Abdellatif AMRANI (2004) : « Le tableau de bord, outil de pilotage de la commune», Revue Marocaine d’Administration Locale et de Développement ou REMALD n° 56 Mai – juin  (pages 73 à 108), pages 77 et 78.  -2

صحف و مجلات مغربية :

-حميد الأبيض "إحداث قطب اقتصادي لتنمية المنطقة الوسطى الشمالية" الصباح 2006/5/9 الصفحة 8 . -سليمان بوسليمي "مسؤولون وأكاديميون يفكرون في إستراتيجية تنمية برشيد" الصباح18    يوليوز 2006  الصفحة 13. -خالد زهوي ""ايكران" لتنمية سوس ماسة درعة" الصباح2006/5/9    الصفحة .7-فاطمة ياسين "إستراتيجية تنموية للنهوض بالمحمدية في أفق 2015" الصباح 13 2006/4/ الصفحة 8.-فاطمة ياسين ""المصداقية" أول اوراش تفعيل الإستراتيجية التنموية للمحمدية" الصباح 24 2006/4/ الصفحة 8.-فاطمة ياسين "سياسة "القرب" ثاني ورش لبلورة الإستراتيجية التنموية بالمحمدية" الصبا ح   4 2006/5/ الصفحة 11.-Hanaâ FOULANI : « Gestion locale : Souss, un cas d’école », Economie et Entreprises n° 86 octobre 2006, page 84.-Ali JAFRI : « Casablanca – Settat : La mégarégion s’organise», L’Economiste du 23/5/2005.-Le Matin du 7/6/2004, p. 2 : article sur les séminaires de formation sur la planification stratégique organisés pour les responsables (élus, fonctionnaires) locaux.-Le Matin des 7/5/2004, p. 2 et 10/5/2004, p. 6 : articles sur le programme « Agenda 21 local », avec également des entretiens sur la démarche participative suivie, avec le maire de la ville de Meknès et le coordinateur de ce programme dans la même ville.-Le Matin du 4/2/2005 (supplément Le Matin éco, p. I) : « L’Agenda 21 local, un instrument efficace de planification nationale».- Le Matin du 4/3/2005 : « Doukkala-Abda : vers une stratégie de développement durable », supplément Le Matin éco.  p.III.-Abdelkader MOUHCINE : « Zone Sud/ Planification stratégique : la dimension locale du développement », L’Opinion du 9/6/2004, p. 2.-Mohamed MOUJAHID : « Le Souss-Massa-Draâ se dote d’un plan de développement à long terme », La Vie éco du 4/6/2004.-Youness SAAD ALAMI : « Fès : La C.D.G. s’intéresse de près à la région», L’Economiste du 27/5/2005.-Salah ZENTAR : «Journées d’études à Safi sur la stratégie de développement économique de Doukkala-Abda : Mohamed Elyazghi énumère les dysfonctionnements de la région», Le Matin du 4/3/2005, p. 3.             

(0) تعليقات

بلاغ من نادي الصحافة الوطنية بأسفي المغربية حول تجديد مكتبه المسير

عقد نادي الصحافة  الوطنية بآسفي أخيرا، جمعه العام بقاعة الأفراح، بحضور ممثلي الصحف الوطنية بآسفي، وشكل مناسبة سانحة تم التأكيد من خلالها على ضرورة توحيد صف الإعلاميين بالمدينة وإبراز المفهوم الحقيقي للرسالة الإعلامية، كما أكد الحاضرون على أن تجسيد الأداء الإعلامي الجيد يرتبط وبشكل خاص بضرورة مواكبة مختلف التطورات التي يشهدها المجال الإعلامي الوطني، مبرزين في ذات الوقت على أن تنظيم أوراش تكوينية بتنسيق مع مختلف الهيئات المهنية الوطنية يعتبر أحد الركائز الداعمة لتطوير الأداء الإعلامي، فضلا عن خلق تنمية إعلامية شاملة ترتكز بالأساس على تلاحم جميع مكونات الحقل الإعلامي بالمدينة، وبعد مناقشة مستفيضة حول الآفاق المستقبلية لعمل النادي والوقوف عند مختلف الاختلالات التي ميزت عمل المكتب السابق ثم انتخاب مكتب مسير جديد  جاء على الشكل التالي:

الرئيس: صالح زنطار ( le matin  )

نائب1: لحسن تاوتاو (يومية الصحراء المغربية )

نائب2:عبد الرحيم الكريطي (يومية الأحداث المغربية )

نائب3:محمد المخارق ( يومية الإتحاد الإشتراكي )

نائب4:عبد الكبير اجميعي ( المساء المغربية )

نائب5: عبد الجليل التحادي( إذاعة مراكش )

الكاتب العام: المصطفى بنسليمان ( يومية الناس )

نائبه: سعيد الجدياني (أسيف)

أمين المال: حسن أتلاغ ( يومية التجديد )

نائبه: الحسين النبيلي ( حقائق مغربية )

المستشارون:

رشيد زوبيد ( النخبة )

عبد الهادي احميمو  ( المنتخب )

يونس الحيول (يومية العلم )

سعيد بنشهابة ( يومية المنعطف )

هشام الحمام ( المساء المغربية )

عن رئيس النادي صالح زنطار 

(0) تعليقات

محكمة أسفي المغربية تبرئ 5 أعضاء من جماعة العدل والإحسان

 
برأت المحكمة الابتدائية بأسفي المغربية  صباح الثلاثاء 5 يونيو الجاري خمسة أعضاء ينتمون لجماعة العدل والإحسان بأسفي ،  ويتعلق الأمر بكل من عبد القادر سميميث و ابراهيم عبدلة و عبد الرحيم وتاي وعبد الوهاب فلوسي و عبد الحق بيروك، بعد أن وجهت لهم تهم  الانتماء لجمعية غير قانونية وعقد تجمع بدون ترخيص والتجمهر بالشارع العام.

(0) تعليقات

ساكنة أيير بأسفي المغربية تناشد المسؤولين لخلق ثانوية بمنطقتهم

راسل مواطنون والي جهة دكالة عبدة من أجل إحداث ثانوية بجماعة أيير  بإقليم أسفي، وأكدت عريضة السكان ( 256 توقيع )  توصلت التجديد بنسخة منها أن شروط خلق الثانوية متوفرة، ذكرت منها استعداد الجماعة لبناء حجرات دراسية، وتوفر أرض مساحتها حوالي 08  هكتارات في ملكية جماعة أيير لاحتضان المشروع، ووجود نقل مدرسي سيساهم في جلب التلاميذ إلى الثانوية من مناطق بعيدة، مقترحة على الجهات المسؤولة خلق نواة ثانوية لحل المشكل مؤقتا، تفعيلا للشراكة المبرمة بين جماعة أيير ونيابة التربية الوطنية بأسفي، التي تنص على إحداث
ثانوية بأيير.
 
وكانت لجنة من الفاعلين التربويين ومن المجتمع المدني بالمنطقة نفسها زارت مدير أكاديمية جهة دكالة عبدة الخميس الماضي بخصوص الموضوع ذاته، حيث وعد مسؤول الأكاديمية بإيفاذ لجنة مختصة متم هذا الشهر لمعاينة الخصاص، واتخاذ الإجراءات المناسبة.

يشار أن جماعة أيير تبعد عن مدينة أسفي بحوالي 60 كيلومتر، ويحتل فيها التعليم الابتدائي على مستوى الكم المرتبة الأولى إقليميا، ويصل  عدد التلاميذ إعدادية الفرابي الموجودة بأيير 760 تلميذ وتلميذة موزعين على ست أقسام، لتحتل هذه المؤسسة المرتبة الثالثة على صعيد إقليم آسفي بعد إعدادية أبو بكر الصديق بالكنتور وإعدادية مولاي رشيد ببوكدرة.

 

حسن أتلاغ

 

(0) تعليقات

تدشين الرابطة الفرنسية المغربية بأسفي

 

دشن  اليوم بمقر الجمعية للأنشطة الثقافية والتي أصبحت  الرابطة الفرنسية المغربية بأسفي، كل من والي جهة دكالة عبدة العربي الصباري و سفير فرنسا بالمغرب  جون فرانسوا ثيبولت، وذلك في إطار التعاون الثقافي بين المغرب وفرنسا لمد الجسور  نحو الثقافات الفرانكفونية الأخرى، وتعتبر  هذه الرابطة الثالثة من نوعها بعد الصويرة والجديدة.
وفي كلمة لرئيس الجماعة الحضرية عبدالرحيم دندون، أشاد بهذا الإنجاز لتقوية العلاقات بين المغرب وفرنسا وتمتين الروابط باعتبارهما حدثين يرميان إلى التعاون و الشراكة.

وفي الكلمة التي ألقاها رئيس الرابطة عبد المنعم التونزي، تحدث عن الشرف الذي حظي به المكتب الإداري بهذه المناسبة، لأنها التزام ودعم للرابطات بالمغرب في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتهيئ هذه الفضاءات وتجهيزها، كما شكر كل من ساعد على تحقيق هذا الفعل الثقافي الذي من شأنه خلق تواصل روحي مفتوح، عبر توسيع  تعلم اللغة الفرنسية والانفتاح على الدول المعنية. أما في كلمة سفير فرنسا بالمغرب  جون فرانسوا ثيبولت فقد نوه بالجهد الذي قام به مدير الرابطة مارك فيالينكس من أجل خلق تعاون و مساندة باعتبار مدينة أسفي مدينة المستقبل والإشعاع من خلال الرابطة الفرنسية المغربية كخطوة نحو الفرانكفونية بجعل هذه الدار، دارا لثقافة ديناميكية و لجميع الثقافات، بتفعيل حقيقي للمكتبة كما أكد  في الأخير على مساندته للرابطة. 

وحسب الورقة التقنية الخاصة بإعادة تأهيل مرافق الرابطة الفرنسية المغربية، سوف تتم تهيئة ساحة للرياضة، و إجراء عمليات التبليط، وتهيئة الفضاء الأخضر، وصباغة المنظر الخارجي للمرافق، و تهيئ الإنارة. أما من حيث التجهيز فسيتم اقتناء تجهيزات للإعلاميات،و 30طاولة، و30 مقعد، وجهاز تلفاز( هوم سينما)، وجهاز فيديو لإلقاء الصورة، و آليات للترتيب؛ بتكلفة إجمالية قدرت ب 500.000 درهم بمساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 470.000 درهم.

   الحسين النبيلي

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.
Generate Your Own Glitter Graphics @ oussamasafi.jeeran.com - Image hosted by ImageShack.us