تصدر محكمة أسفي المغربية حكمها في حق 5 أعضاء من العدل والإحسان الثلاثاء 29 ماي الجاري، بتهم الانتماء لجمعية غير قانونية وعقد تجمع بدون ترخيص والتجمهر بالشارع العام، ويتعلق الأمر بكل من عبد القادر سميميث و ابراهيم عبدلة و عبد الرحيم وتاي وعبد الوهاب فلوسي و عبد الحق بيروك. 
وقال الأستاذ جمال بلغالمية محامي المتضررات " إن هؤلاء العاملات كن يشتغلن لدى التعاونية المغربية للتصبير لأكثر من 20 سنة، التي تضم ثلاثة وحدات إنتاجية بالإضافة إلى شركة لبنانية وأشخاص مساهمون، وأنها أغلقت أبوابها صيف سنة 1998 دون مبررات ودون احترام الإجراءات المسطرية في هذا الشأن كإذن السلطة المحلية واستصدار موافقتها الصريحة، الأمر الذي اعتبرناه كدفاع طردا تعسفيا موجبا للتعويض "، وأضاف بلغالمية أن التعاونية المذكورة كان يسيرها أحد أكبر مساهميها يدعى " إلي عكاوي " الذي أقفل أبوابها في متم شهر يونيو 1998 ورحل إلى موطنه بلبنان ليترك حوالي 600 عاملة و140 عامل يواجهون مشاكل اجتماعية و وضعية مالية جد متأزمة ومصيرا مجهولا، وأنه حاول جاهدا إقناع المساهم اللبناني بالعودة للمغرب لتشغيل الوحدات وحل مشكل المستخدمين دون جدوى، حيث اكتفى هذا الأخير بإرسال منحة 1500 درهما لأربعة عشر عاملا جلهم أحيل على التقاعد، وأنه لم تنجح مجموعة من محاولات اقتناء الشركات وإعادة تشغيلهن. أما على مستوى القضاء، أكد المحامي أن محكمة أسفي أنصفت المتضررين، وتم بيع الأصل التجاري للوحدات الثلاثة وشاحناتها وآلاتها وجميع التجهيزات، حيث اقتنى أحد المستثمرين إحدى الوحدات بعد أن رسى عليه المزاد بمبلغ 200 مليون سنتيم ، وهو حاليا بصدد إصلاحها وقد تشتغل السنة المقبلة، و سيعمل على إقناعه هو الآخر بتشغيل بعض المتضررين. وبخصوص تعويض المتضررات، أبرز عضو هيئة المحامين بأسفي أنه سيتم تعويض الجميع بعد استكمال إجراءات الإشهار، مبرزا أن صعوبات واجهتهم أثناء مسطرة التبليغ وإقفال لائحة الدائنين، لكثرتهم ولوفاة بعضهم وتغيير عناوين البعض الآخر ، وأن المحكمة لجأت لفتح مسطرة توزيع التعويضات بالمحاصة لعدم كفاية ثمن الأصل التجاري للوفاء بحقوق الدائنين، و أن دفاع العاملات بصدد تتبع إجراءات جديدة تخص بيع العقارات التي في ملك التعاونية المغربية للتصبير ( 2 بأسفي و1 بالصويرة )، إذ حددت المحكمة الابتدائية بأسفي خبيرا لتحديد قيمتها وبيعها في المزاد العلني. وتأسف جمال بلغالمية لسعي بعض الجهات لاستغلال قضية هؤلاء النسوة في انتخابات سابقة لأوانها، ولكون الجهات المسؤولة ظلت مكتوفة الأيدي أمام هذه الكارثة الانسانية ولم تبذل أي مجهود لتشغيل وحدات التصبير وإيجاد بعض الحلول الناجعة لما يفوق 700 متضرر ومتضررة. حسن أتلاغ 
تعد ثلاثاء بوكدرة من الجماعات الحيوية التي تكتسي أهمية خاصة على جميع المستويات، إلا أنها لم تحض بالعناية اللائقة، إذ لا زالت تعاني من عدة مشاكل اجتماعية وثقافية وعلى مستوى البنى التحتية. مسالك وعرة فيما يخص البرامج التنموية، وبالرغم من أن الشبكة الكهربائية قد فاقت 90 في المائة من خلال البرنامج الشمولي لكهربة العالم القروي، فإن هذه المنطقة تفتقر إلى عدة تجهيزات أساسية، فالمسالك مثلا وعرة حيث يعاني سكان الدواوير ( أولاد محمد والوكاكدة والمهادي وغير ذلك) من صعوبات التواصل مع المركز، خاصة في فصل الشتاء حيث تحول الأوحال دون انتقال المواطنين. مياه شبه منعدمة أما على مستوى الماء الصالح للشرب، فإن هذه المادة الحيوية شبه منعدمة ببعض مناطق ثلاثاء بوكدرة، مقارنة مع شساعة الجماعة باستثناء المركز وحاشية الطريق الوطنية رقم 1 على طول الخط الممتد من جمعة اسحيم إلى سبت كزولة حيث تمر قناة أقيمت منذ أكثر من 30 سنة. الأمر الذي يسبب للمواطن معاناة أثناء جلبه للماء من أماكن نائية، وفي هذا السياق فالجماعة لازلت لم تستفد من البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب. غياب قناة رئيسية كما أن مركز ثلاثاء بوكدرة يعاني من عدة مشاكل على مستوى التطهير السائل، خاصة بدور السكنى والتعمير ودوار " الرجاء في الله " الذين يعانون من انسداد قنوات الواد الحار لعدم وجود قناة رئيسية. التعمير يعاني.. و على مستوى التعمير، فالمركز القروي لبوكدرة يرزح تحت صرامة قوانين التعمير، وتعنت المجلس الجماعي في معالجة هذا الملف والدفاع عنه بشكل لائق، وخير دليل على ذلك هو العوائق الكثيرة التي وضعت في وجه أحد المستثمرين الذي شرع في تهيئ تجزئته منذ أكثر من 10 سنوات، إلا أنه يواجه العراقيل الواحدة تلو الأخرى، وكذلك إحدى الوداديات السكنية التي لم تنطلق بعد رغم تأسيسها منذ أكثر من 7 سنوات، وذلك بسبب مشاكلها الداخلية والمساطير الإدارية المعقدة. مشكل بيئي مقلق أما على المستوى البيئي، فالمركز يعاني من مشاكل خطيرة فمعمل الأسمدة تتسرب منه مياه سامة إلى جنباته، مما يؤدي إلى تسمم النباتات والمياه التي تحيط به، وبالتالي تكون المشية مهددة بالموت، وهذه الحالة تتكرر سنويا رغم ورود شكاوى في هذا المجال، التي لم تجد أذانا صاغية، وهناك أيضا معمل الجبص الذي تتطاير منه مادة الجبص، الشيء الذي يؤثر سلبا على المحيط البيئي القريب منه، لعدم التزام المعمل باستعمال الأدوات التي تحجم ذلك. غياب التجهيزات الأساسية أما على المستوى الاجتماعي والثقافي و الرياضي ، فبالرغم من إحداث مركز للتربية والتكوين وإحداث وتجهيز دار الطالبة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فالجماعة لا زالت تفتقر للتجهيزات الأساسية التي تعد مطلبا ملحا للساكنة، كصيانة وتهيئ ملعب كرة قدم وتجهيز دار الشباب وإحداث خزانة للكتب ودار للحضانة وغير ذلك.. كما أن هناك مشكل النقل بين المركز وأسفي، الشيء الذي يجعل السكان يعانون أثنا تنقلاتهم من وإلى أسفي خاصة الطلبة الجامعيون. مجلس مشغول بصراعاته ومما زاد من عدم ركوب منطقة ثلاثاء بوكدرة قطار التنمية، هو انشغال المجلس القروي بمشاكله الداخلية وصراع أعضائه، التي تزداد يوما عن يوم وذلك بسبب اتساع هوة الحوار بين الرئيس وبعض الأعضاء ، حيث يتهم هؤلاء الرئيس بسوء التسيير وهو يتهمهم بعدم مراعاة المصلحة العامة للمواطنين، الشيء الذي أدى إلى عدم المصادقة على الحساب الإداري والمالي برسم سنة 2005، مما تطلب قدوم لجنة من المجلس الجهوي للحسابات لتدقيق هذا الحساب، التي أثبتت تحرياتها مجموعة من الملاحظات بخصوص الأمور التنظيمية ولم تتبث التجاوزات في حق رئيس المجلس القروي. كما أن ميزانية 2006 و2007 لم يصادق عليهما ، الشيء الذي أدى إلى تدخل والي جهة دكالة عبدة الذي أصدر قراره بصر ف جزء يسير من ميزانية السنة الفارطة ، كما رفضت الأغلبية الحساب الاداري لهذه السنة أي سنة 2006 رغم أنه لم تصرف إلا النفقات الإجبارية. ماذا بعد.. هذا لسان حال جماعة بوكدرة، فهل من منقذ لها من براثن الفقر و التهميش ؟ وتوجيه أبنائها للرفع من المستوى التنموي للمنطقة إلى جانب الجديين من مسؤوليها، وأرجو أن يتخلص المجلس القروي من خلافاته، وألا يدخر أعضاءه جهدا في الدفع بقاطرة التنمية داخل جماعتهم حتى تتمكن من تبوء مكانتها اللائقة بها. عبد الوهاب طاهري
أبو عفاف
خففت اليوم الثلاثاء استئنافية المجموعة الوطنية لكرة القدم الأحكام الصادرة في حق لاعبي فريق أولمبيك أسفي ومساعد مدرب الفريق، على خلفية الشغب الذي عرفته المقابلة التي جمعت أولمبيك آسفي والفربق الوجدي بمدينة وجدة، فكان نصيب اللاعب عماد العوماري توقيف 6 أشهر وغرامة مالية عوض توقيف مدى الحياة، فيما اختزلت عقوبة سنتين الصادرة في حق اللاعب خالد الزوين ومساعد المدرب نور الدين لكنيزي في 3 أشهر فقط وغرامة مالية.
تهانينا للإخوة العوماري والزوين ولكنيزي بهذا الحكم المخفف، آملين لهم البراءة الكاملة من لدن لجنة الاستئناف بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.


"المعتدون قالوا لي: لست مغربية لأن المغاربة جبناء لا يتكلمون"

يوم الأحد 29 أبريل 2007على الساعة الثانية والنصف زوالا، قررت الحضور لمجلس النصيحة خارج بيتي، وما أن فتحت الباب حتى فاجأني شخصان من عناصر ''الديستي '' أحدهما بدين والآخر نحيل، حيث تلقيت اللكمات وضربات سكين من أحدهما على مستوى البطن، فحاولت الصياح بأعلى صوتي لينقذني المارة أو الجيران، لكن دون جدوى. الشخص الأول وكلت إليه مهمة الضرب والآخر مهمته تقطيع جسمي بالسكين، وهددني أحد هما بالقول إنه سيخرج أمعائي إذا ما لم أتوقف عن طلب الإغاثة، مضيفا أنني لست مغربية لأن المغاربة جبناء لا يتكلمون ولا بد من نفيي من هذه الأرض، لأنني أريد متابعة المخزن، وفي ختام هذا الاعتداء، انصرف أحدهما وحاولت الإمساك بالآخر، لكن قوتي لم تحتمل ذلك لتأثير الطعنات ووحشية الاعتداء، ونقلت لمصحة السعادة بأسفي لتلقي العلاج حيث أنجز الأمن محضرا في الموضوع، لم أوقع عليه إلا أخيرا، كما زارني نشطاء بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان وجمعية العنف ضد المرأة بأسفي.
ما الذي جعلك توجهين اتهاماتك لهذا الجهاز الأمني؟
هل تقدمت بشكاية للأمن في هذا الموضوع؟
قد يكون المعتدون من اللصوص أو قطاع الطرق؟
والغريب أن أحد الشخصين الذي اعتدى علي، اقتحم المصحة نهارا بوجود عائلتي وإخوان بالجماعة، وأطل علي من نافذة الغرفة التي كنت أعالج فيها، الأمر الذي سبب لي انهيارا، ودفعني لترك المصحة رغم عدم استكمال العلاج ورغم إلحاح الأطباء على المكوث بالمصحة، وبالبيت تلقت والدتي الثلاثاء الأخير تهديدا جديدا عن طريق الهاتف، مفاده أن الدور سيأتي على إحدى أخواتي لكونها تحدثت بحدة بالمصحة بخصوص المعتدين وطالبت بإيقافهم عند حدهم، و أصيبت والدتي هي الأخرى بالانهيار وصدمة نفسية.
هل تعرفت على وجوه الذين يضايقونك؟
ماذا يريد منك هؤلاء؟
ماذا كان موقفك آنذاك؟
لماذا التركيز على حياة بوعيدة دون غيرها من بقية عضوات العدل والإحسان؟
كلمة أخيرة
نفى مصدر أمني بأسفي أن تكون الجهات الأمنية قد اعتدت على سيدة تفطن بالمدينة ، وأكد أن ما أوردته مجموعة من الصحف الوطنية يومي فاتح وثاني يناير الجاري بخصوص الاعتداء المذكور لا أساس له من الصحة. 
المدرب السويسري ينجح في الامتحان ويرى أبو الناصر الذي هو عضو بالمجموعة الوطنية أنه كلما تقهقر الفريق لابد من فعل شيء لتجاوز محنته، ليصبح الفريق على درب الحداثة والعصرنة. وأوضح أحمد غايبي لوسائل الإعلام أنه مع المدرب الأجنبي إن كانت قدراته تفوق المدرب المحلي، مبينا أن المدرب الجديد تم اختياره من بين مدربين من فرنسا وسويسرا لعدة اعتبارات، منها كونه يتوفر على خبرة وتجربة جيدة كلاعب دولي، ثم عمله لمدة 10 سنوات بالقسم الممتاز. وبخصوص العقدة مع المدرب الجديد أوضح غايبي أن العقدة مبرمة لهذا الموسم والموسم المقبل، محددا أولويات مكتبه في الإستقرار بقسم الكبار وأكد آلان جيجز عن رغبته في العمل بالمغرب، للتعرف عن قرب وفي الميدان على قدرات فرقنا الوطنية، معبرا عن حبه للمغرب والدول الإفريقية، كما أكد تفاعله بشكل إيجابي مع فريق الأولمبيك ، و بين أنه سيعيد الحيوية للفريق بتعبئة اللاعبين وتثبيت حماسهم والرفع من معنوياتهم، مشيرا أن خمس هزائم في سجل الفريق هذه السنة ليس بالأمر الهين، إضافة لتوقيف بعضهم والإصابة التي يعاني منها الآخرون، وشدد " جيجير " على أن الخروج بالفريق من مأزق السقوط في القسم الثاني من أولوياته الاستعجالية.
محدد في 80 ألف درهما، للحيلولة دون سقوط الفريق في القسم الوطني الثاني، وأكد السيد خالد أبو الناصر عضو المكتب في ندوة تقديم المدرب الجديد أبريل الماضي أن إعفاء يوري تم بطريقة حبية بعد أن أخذ مستحقاته المالية، منوها في الوقت ذاته بالأعمال الجبارة التي قام بها يوري خلال إمساكه بزمام الفريق. حيث كان الرجل المناسب للمرحلة السابقة ، التي لايمكن إنكار نجاحه فيها حسب المتحدث نفسه.
<<الصفحة الرئيسية









