
إيمان آيت بنحدو تلميذة بالإعدادي من مدينة مراكش : هذا المخيم فرصة للتخلص من مجموعة من العادات السيئة كضياع الوقت في ما لا فائدة منه والخجل السلبي ، وللتمرن على المثابرة في العمل و حب الخير ونشره، وأن كل مخيم لا يخلو من سلبيات ينبغي تداركها مستقبلا. زينب العسل تلميذة بالبكالوريا ونزيلة بالجمعية الخيرية بأسفي : لقد وجدت صعوبة في الاندماج مع أبناء المخيم لما أحمله في ذهني من أفكار وإشاعات حول الحزب وأنشطته، لكن سرعان ما تبددت مخاوفي من خلال احتكاكي عن قرب بشبيبة الحزب، وعاينت جديتها وصبرها وصدقها في النصح والإخلاص في العمل ، وأتمنى حاليا أن يدوم المخيم لأيام أخرى. أيوب أمكاني تلميذ بالثانوي بالجديدة: أشيد بمستوى الدروس التعليمية والورشات التربوية واللقاءات المفتوحة التي حققت الفائدة المرجوة، وأدعو المؤطرين إلى تكوين أنفسهم في مجال التخييم والتنشيط والحرص أكثر على الضبط وحسن التنظيم. 







نظمت جمعية كشافة المغرب ( فرع أسفي ) مخيمها الدراسي بشاطئ البدوزة بأسفي من 31 مارس إلى غاية 06 أبريل الحالي، إذ استفاد 80 تلميذ جلهم يدرسون بالثالثة إعدادي من دروس الدعم التقوية وأنشطة موازية كالندوات الثقافية والتنشيط الترفيهي والفني يعتبر المخيم مؤسسة ضمن المؤسسات التربوية التي تساعد الشباب على تنمية مداركهم بالاحتكاك والمعرفة حتى يتم إعدادهم للحياة المستقبلية حسب منظور شامل يأخذ في طياته أبعاد عدة مادية و مجتمعية ، و من هذا المنطلق يأتي تنظيم المخيم الدراسي الربيعي حيث اتخذ شعارا له هذه السنة : التفوق الدراسي أساس التنمية الشاملة الذي يهدف أساسا إلى مصالحة التلميذ الشاب مع المدرسة تصالحا إيجابيا مثمرا باعتباره كائنا اجتماعيا يملك رغبات و حاجيات و طموحات، قصد خلق تلميذ واع و مسؤول حيث أنه رجل الغذ فمنه الطبيب و الأستاذ و المهندس و المحامي والشرطي ....
إنمكتب الجمعية و هو يتابع باهتمام بالغ مشروع إحداث محطة حرارية بمنطقة المالح (البير الحار) بالصويرية و التي تبعد عن جنوب آسفي بحوالي 20 كلم، و التي خلقت ردود فعل متباينة بين القبول و الرفض. نعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي: إن مشروع المحطة الحرارية الذي صادقت عليه الحكومة السابقة تم فرضه على إقليم آسفي بعد رفضه من مدينة آكادير. و هذا ما يجعلنا نتساءل هل أصبحت آسفي مقبرة للنفايات علما أنها محاصرة أصلا بحزام من التلوث، المعامل الكيماوية جنوبا، معامل الإسمنت شمالا و المطرح البلدي شرقا. إن إنشاء محطة حرارية بمدينة آسفي من شأنه تهديد البيئة بهذه المدينة و القضاء على ما تبقى من مظاهرها. في الوقت الذي كانت فيه ساكنه آسفي تنتظر من الجهات المسؤولة أن ترفع التهميش عنها بإقامة مشاريع سياحية تنمي المنطقة فإنه يظهر على أن هذه الجهات لا تريد الخير لهذه المدينة، بل تريد جعلها مقبرة للنفايات تضر بالإنسان و بالبيئة على جميع المستويات. 1- التلوث على المستوى البحري: إن هذا النوع من المنشآت الصناعية تعتمد على كميات هائلة من مياه البحر للتبريد (أكثر من 2- التلوث على المستوى الجوي: يجب التنبيه إلى أن هذا النوع من المحطات الحرارية تشتغل بالفحم الحجري لإنتاج الطاقة الكهربائية. و باحتراق هذا الفحم ينتج عنه تسرب غاز ثاني أكسيد الكاربون(CO2) و أحادي أكسيد الكاربون (CO)بكميات هائلة تسبب خللا في الضغط الجوي مما يسبب في أمراض ضيق التنفس، إضافة إلى تسرب غاز ثاني أكسيد الكبريت(SO2) من معامل كيماويات المغرب الذي يسبب في هشاشة العظام و عدة أمراض جلدية كالحساسية و غيرها المنتشرة بشكل كبير بمدينة آسفي. 3- التلوث على مستوى التربة: معلوم أن منطقة الصويرية هي منطقة فلاحية و سياحية و أن سقوط أمطار حمضية ناتجة عن تكاثف ثاني أكسيد الكبريت و ثاني أكسيد الكاربون بالجو يؤدي إلى إتلاف النباتات و تشبع التربة بعناصر كيماوية سامة تمنع الإنبات. و نضيف أن هذه الغازات الكيماوية قد جعلت من المناطق المجاورة للمعامل الكيماوية كدوار البورات و آيت باعمران شبه قاحلة و أدت إلى ظهور ولادات غير طبيعية. و عليه فإن إنشاء هذا المشروع قد اثار حفيظة اللوبي العقاري بمنطقة الصويرية و المتمثل في السلطات و المنعشين العقاريين الذين ذاقوا حلاوة الملايير التي درتها عليهم المضاربة في عقارات المنطقة و نظرا لكون موقفهم الرافض لا يعبر سوى عن مصالح ضيقة آنية بعيدا عن مصالح الساكنة و لهذا فان مكتب الجمعية استحضر هذه المعطيات و يؤكد أن رفضه لهذا المشروع هو دفاع عن البيئة. و عليه فإننا نناشد المجتمع المدني و الأحزاب السياسية و البرلمانيين و الغيورين على هذه المدينة التصدي لكارثة إحداث محطة حرارية دفاعا عن المجال البيئي لمدينتنا. عن مكتب الجمعية
و معلوم أن وجود هذه المحطة بآسفي هو فقط لتلبية النقص الحاصل في الكهرباء بالمدن المجاورة علما أن الجهة تتوفر على محطة حرارية بالجديدة تلبي أكثر من 10% من حاجيات الطاقة الكهربائية بالمغرب.
إن مسألة توفير مناصب شغل عن طريق إحداث هذه المحطة كما يدعي البعض هو مجرد افتراء، فماذا استفادت آسفي من المعامل الكيماوية سوى الأمراض و التلوث البيئي، و ماذا نستفيد من هذه المحطة الحرارية سوى إقبار المشاريع السياحية الكبرى التي استثمرت في المنطقة و التي قدرت ب 370 مليار سنتيم (مشروع المجموعة الإسبانية) التي ستشغل آلاف العمال.
إذا كان لابد من وجود وسيلة للحصول على الطاقة فلماذا لا نتجه إلى الطاقة الهوائية و الشمسية و لماذا لا يمكن إحداثها بمدن الصويرة ، آكادير أو مراكش... و لماذا آسفي تحديدا؟
إن مجلس الجمعية يثني على موقف المجلس الإقليمي لرفضه إنشاء هذه المحطة الحرارية خلال دورته الأخيرة و نتمنى أن يستمر هذا الموقف الرافض للمجلس برءا لكل الشبهات و خدمة للصالح العام.

نفذ أعضاء العدالة والتنمية مساء الخميس 22 يناير 2007 وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مقره بشارع الرباط ، إثر المحنة التي يعرفها سكان غزة أخيرا، حيث رفعت شعارات تحت ضوء الشموع تستنكر ظلم الصهاينة للشعب الفلسطيني الأعزل وصمت الحكومات العربية، وانضم إلى الوقفة المارة الذين يجوبون أكبر شارع بأسفي للوقفة ، وشاركوا في استنكار اللامبالاة التي قوبل بها الظلم الصهيوني لإخوانهم الفلسطينيين. 













